منتدى العيون الشرقية

منتدى العيون الشرقية المغرب يهدف الى التنمية المحلية بكل تجلياتها الفكرية و الاقتصادية و الاخلاقية و الدينية و التقنية ....
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  للمسة الأخيرة
الأربعاء أبريل 16, 2014 12:08 am من طرف سمير العوني

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:56 pm من طرف سمير العوني

»  ساعة العشق الكبير إنتهت ..
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:50 pm من طرف سمير العوني

» معلومات رآآئعة و مفيدة
الأربعاء أبريل 10, 2013 2:41 pm من طرف al janna amali

» نوافل المقربين
الجمعة مايو 18, 2012 2:49 am من طرف حمدى السيد

» كيف يحبك الله
الخميس أبريل 12, 2012 5:21 am من طرف حمدى السيد

» مواقع التوظيف
الأربعاء أغسطس 24, 2011 4:29 am من طرف المدير العام

» مواقع ترفيهية وتعليمية للاطفال
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:39 am من طرف مهى العيونية

» صورة جميلة
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:30 am من طرف مهى العيونية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فوزية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 317 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
الجوي تعريف الغلاف التعقيب الانترنت الغيب مفهوم المواد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
ihssane
 
سمير العوني
 
حمدى السيد
 
satoro_one
 
عاشق العيون
 
محمد الأشجعي
 
مهى العيونية
 
عبدالرحمن مندور
 
h-anafi
 
تصويت
كيف تنظر الى المشاريع المنجزة باحياء العيون ؟
1:توبة المجلس البلدي و النهوض من غيبوبة
20%
 20% [ 1 ]
2:من شطحات الانتخابات و التفكير في المدينة في اخر اللحظات
20%
 20% [ 1 ]
3:البركة في الباقي من الميزانية العام الاخير فيه الخير
60%
 60% [ 3 ]
4:فرصة للمصالحة بين المواطن و البلدية
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 5

شاطر | 
 

 المرأة ما لها وما عليها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
الثانية
الثانية
avatar

عدد الرسائل : 135
السٌّمعَة : 21
نقاط : 41
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: المرأة ما لها وما عليها   الجمعة يناير 16, 2009 9:57 am




المرأة والتنمية من منظور قرآني


وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون (التوبة - 105)
(من تساوى يوماه فهو مغبون) (الإمام علي )
التنمية الشاملة والمستدامة من إمارات الإيمان القوي والراشد، بيد أن عملية التنمية الفاعلة تستند على الإنسان ذكراً وأنثى. فالمرأة نصف المجتمع ويجب ألا يُغفل دورها, وإذا كان ثمة ما يعيق تفعيل هذا الدور فتنبغي معالجته. وقد اتهمت الأحكام الإسلامية دائما بأنها وراء تخلف المرأة عن المشاركة في عملية التنمية، فما مدى صحة هذا الاتهام؟ وهل الأحكام الإسلامية بالفعل هي سبب هذا التخلف أم أن المسؤولية في الدرجة الاولى تقع على عاتق التأويلات البشرية للنصوص الإسلامية؟
ساوى الخطاب القرآني من حيث المبدأ والإنسانية بين المرأة والرجل, وباين في الأحكام الخاصة بكل منهما نتيجة تباين الخلقة, والشواهد على ذلك كثيرة منها: إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات - 13)، إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى (آل عمران - 195)، من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة (النحل - 97)، من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة (المؤمنون - 40)، ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نفيراً (النساء - 124).
وذم سبحانه وتعالى الاستهانة بأمر البنات بأبلغ الذم فقال: وإذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوّداً وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هُونٍ أم يدٌسُّه في التراب ألا ساء ما يحكمون (النحل _ 58/59), وإذا الموؤودة سُئلت، بأي ذنب قتلت (التكوير _ 8/9). بل أنه وضع سبحانه الأنثى في موضع الأفضلية التي يُقاس عليها ويُمَثل بها فقال: والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى (آل عمران - 36). بيد أن اختلاف التشريعات القرآنية الخاصة بالرجل عن المرأة منشأه اختلاف وتباين الخلقة فكانت العلاقة بين دور الرجل والمرأة علاقة تكامل لا تماثل.



المرأة والتنمية الاقتصادية
مما لا شك فيه أن المرأة نصف المجتمع وان لديها طاقات هائلة شأنها شأن الرجل. صحيح أن وظيفتها الأساسية هي الأمومة, لكن الأمومة لا تستغرق كل وقتها في كل مراحل حياتها, إضافة إلى أن الوظيفة تمثل ضمانة للمرأة, واذا لم يستغل الفائض من طاقات المرأة في الخير والبناء فإنها ستهدرها في سفاسف الأمور. صحيح أن نفقتها مكفولة شرعاً وواجبة على الأب أو الأخ إن لم يوجد الأب ثم على الزوج, ولكن ماذا لو لم يوجد أي من هؤلاء؟ وحتى لو وُجدوا فإن حرمان المجتمع من طاقات المرأة تبديد لنصف ثروة المجتمع البشرية!
وكان للمرأة في صدر الإسلام نصيب لا يستهان به من المشاركة في ميدان الأعمال الاقتصادية, فكانت النساء يتصدين للحرب وأعمال كثيرة وينهضنَّ بقطاع أساسي من قوى العمل والتخصص والانتاج. قالت أم الحسن النخعي: "مرَّ على أمير المؤمنين رضي الله عنه فسألني: أي شيء تفعلين؟ قلت: أغزل, فقال: اعلمي أن الغزل من طيبات الكسب". وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها من كبار تجار الحجاز والبلدان المجاورة. وكانت الشِفاء من المبايعين الأوائل ومن المهاجرين ومن أعقل الصحابيات, وقد علَّمت عائشة وحفصة علم الطب والخط بأمر من رسول الله وقد قال عنها ابن حجر: "كانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله ويقيل عندها في بيتها... كان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضّلها وربما ولاّها شيئاً من أمر السوق" (الإصابةج8، ص 163).
وممن ورد اسمهن أيضاً سمراء بنت نهيك التي كانت تتولى الحسبة في السوق وكانت ترتدي درعاً غليظة وخماراً وبيدها سوط تؤدب الناس وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. وتفيد الروايات المنقولة عن طريق الشيعة والسنة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها كانت تتولى أوقاف وصدقات النبي صلى الله عليه وآله. ولم تتخل النساء عن الاهتمام بالخطابة في عهد الرسالة ولا عن الشعر. وقد كانت للشعر والخطابة أهمية كبرى عند العرب منذ الجاهلية بحيث كان لكل قبيلة خطيب وشاعر كانت عزة قبيلته او ذلتها رهينة بقدرته كونه لسانها الإعلامي. وقد برز عدد من الشاعرات والخطيبات من مثل أسماء بنت يزيد وأم سلمة, ومن الشاعرات صفية وأروى. كما توجد في كتب التاريخ أشعار نسبت إلى السيدة خديجة عليها السلام والسيدة الزهراء عليها السلام وأم سلمة وعائشة وفضة وغيرهن كثير. وقد اتخذت بعض النسوة إنشاد الشعر مهنة وكنَّ يقرأن في مجالس الأفراح والمآتم. وعملت النساء في صدر الإسلام في مهن كثيرة أخرى لا حصر لها. وممن عملن في الطبابة والجراحة: رفيدة وأم عطاء وأم كبشة وجمنة بنت جحش ومعاذة وليلى وأميمة والربيع بنت معوّذ. وشاركت نساء كثيرات في معركة خيبر وحصلن على سهمهن من الغنائم وكانت منهن أم زياد الأشجعية ومعها خمس نساء وقالت عن سبب خروجهن: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق.
وقد ورد ذكر مهنة الرعي في القرآن لابنتي شعيب "ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير" (القصص23). وهناك الكثير من المهن الأخرى التي امتهنتها النساء في عصر الرسالة والتي شجعها الرسول صلى الله عليه وآله عليها, وليس هناك من تحفظ إلا الالتزام بالآداب الإسلامية (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن).


المرأة والتنمية السياسية
شاركت المرأة في صدر الإسلام في الحياة السياسية بشكل واضح. فمن بيعة العقبة الأولى والثانية قبل الهجرة إلى مؤازرة النساء للرجال جنباً إلى جنب في كل الأحداث والمواقع دونما تمييز وفي كل المنعطفات السياسية كنا نجد دور المرأة بارزا.ً فبدءاً بالعقبة الأولى والثانية والهجرة وبعد وفاة الرسول , كان دور الزهراء بارزا.ً وفي حرب الجمل برزت عائشة أم المؤمنين. وفي واقعة الطف برز دور العقيلة زينب وبنات الرسالة وهلم جراً انطلاقاً من قوله تعالى: المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر, ومن قول الرسول : كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته. فالمؤمن حاضراً قد يتسنم منصب وزير أو نائب برلماني ويقوم بواجب الإصلاح بكل أنواعه - وهو المعبر عنه إسلامياً بـ"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من باب كونه ولياً على المؤمنين والمؤمنات. وقد تتسنم المؤمنة هذه المناصب وتقوم بالعمل نفسه ومن المنطلق نفسه, وهو ولايتها على المؤمنين والمؤمنات. فالآية لم تفرق كما أنه صلى الله عليه وآله في الحديث "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" لم يفرق, اللهم إلا في ما يتعلق بالولاية العامة التي فيها نقاش حالياً في المحافل العلمية والحوزات, والتي هي من صلاحيات الرسل أو من ينوب عنهم, والتي تتطلب مشاقا جسدية ينوء عنها جسد المرأة لا عقلها.
ونرى في سيرة أهل البيت وهي المفسرة مع سيرة المصطفى أن فاطمة الزهراء كانت لها مشاركة سياسية واضحة حين خرجت في جماعة من نساء قومها وذهبت إلى مسجد أبيها وخطبت خطبتها الشهيرة. أما في واقعة الطف فإن العقيلة زينب لم تكن مشاركة فقط بل كانت القائد للركب بأجمعه من بعد أخيها الحسين والبقية هم المشاركون, وقد قامت بمسؤولية القيادة بكفاءة واقتدار، من رعاية الأطفال والنساء وابن أخيها المريض الإمام علي بن الحسين ومن القيام بالمهام الإعلامية المهمة التي أكملت الصورة وحققت أهداف ثورة أخيها . ولا نرى أثراً للمفاهيم السائدة حالياً من ان صوت المرأة عورة وإلا لما تكلمت الزهراء ولا العقيلة ولا فاطمة الصغرى. فالآية تقول: ولا تخضعن بالقول ولم تقل ولا تتكلمن واصمتن. فالكلام من الرجل والمرأة لبعضهما بعضا ينبغي أن يكون من دون ريبة ولا خضوع مما يبعث في النفس الريبة ويحرك كوامنها. ولا نرى أثراً ملموساً لما يتردد من أنه "خير للمرأة أن لا ترى رجلاً وألا يراها رجل". نعم هو خير بالتأكيد ولكنه ضرورة في الوقت نفسه لو تم ترشيدها فستسير سفينة الحياة إلى الأمام. فالاختلاط المرشد المحكوم بضوابط أخلاقية هو ما تكلم عنه سبحانه في قوله: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن". ولو كان الاختلاط ممنوعاً بشكل نهائي مرشَّداً أو غير مرشد فإنه لا داعي لذكر غض البصر من الطرفين ولبس الحجاب للمرأة لأنه لن يكون هناك التقاء مطلقاً، ولما خرجت النساء إلى المسجد في زمن رسول الله وصلين خلفه وحضرن درسه ولما كان هناك اختلاط في فريضة الحج والتي هي زيارة لبيت الله سبحانه واولى أن تُرعى حُرمه فيه. طبعاً الاختلاط المبتذل لا نتكلم عنه فحرمته من البديهيات وإنما الاختلاط المقنن بضوابط أخلاقية ولقضاء حوائج المجتمع البناءة لا الهدامة من الضرورات, ويعكس سنة الحياة والزهراء، التي تنسب لها هذه المقولة هي نفسها خرجت وخطبت وكانت مرجعاً علمياً يؤخذ عنها مثلما كان هناك روائيات أخر. والنساء كنَّ يخرجن مع الرسول في غزواته يقمن بأعمال الطبابة والاسعاف.
المرأة و التنمية الفكرية
مسألة الافتاء نرى النساء في صدر الإسلام الأول محدثات ومناقشات ومجادلات. ففاطمة الزهراء وقفت تناقش الخليفة أبا بكر في حقها في الإرث فاستدلت على منطقها بالقرآن وقالت "وورث سليمان داوود". وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال: "فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب" وقال: "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله"و وقال "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين", وقال "إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين", وزعمتم: أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا، أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها؟ أم هل تقولون: إن أهل ملتين لا يتوارثان؟ أولست أنا وأبي من ملة واحدة؟"... الى آخر احتجاجها (الاحتجاج ص102). أليس هذا افتاءً واستنباطاً؟
وفي حديث أن عائشة أم المؤمنين ذكر أمامها أنه نقل عن رسول الله ان الميت يُعذَّب ببكاء أهله عليه فردت "ولا تزر وازرة وزر أخرى". والتاريخ الإسلامي يذكر الكثير من المحدثات من الشيعة والسنة. فهناك إضافة إلى عائشة وفاطمة الزهراء، أم سلمة وشهدة بنت أبرى التي كانت تدرس رجالاً خرج منهم رواة مثل ابن عساكر وابن الجوزي, ومنهن السيدة نفيسة بنت الحسن التي يقول الأستاذ عبد اللطيف فايد ان دارها "كانت مزار كبار العلماء في عصرها يجلسون إليها ويستمعون منها ويناقشون مسائل العلم". وهناك اشارات في التاريخ لا ندري لماذا يُغض الطرف عنها من ان سكينة بنت الحسين عليه وعليها السلام التي شاركت أباها في ثورته شاركت بعد ذلك في الحركة الثقافية والأدبية وكان لها مجلس أدب وكانت أديبة عالمة تقية عفيفة لا ينال منها خطبها أكابر الرجال, لكنها كانت متعففة ومن بين من خطبوها الحجاج فنكست رأسها بطريقة صده وهي التي من شدة تبتلها لقبها أبوها بسكينة بعدما كان اسمها آمنة
.

المرأة وقوامة الرجل
كثيراً ما يتم الخلط بين قوامة الرجل في بيته على زوجته وأولاده وقوامته في المجتمع على اي امرأة يتعامل معها, إن كان في إطار عمل أو دراسة أو عمل اجتماعي أو سياسي. فنرى كل رجل يوجد في أي منظمة علمية، اجتماعية أو سياسية مع أي امرأة يعتبر نفسه وغيره من الرجال قيماً أو قيمين على بقية النساء من دون وجه حق. أما القوامة داخل الأسرة التي هي من حقه فهي من باب تنظيم مؤسسة الأسرة التي مثلها مثل أي مؤسسة أو منظمة لا بد لها من نظام فيه رئيس وأعضاء ولا بد أن تعطى القيادة لأحد الطرفين, وهي لا تعني القيادة التسلطية وإنما الشوروية التعاونية مثل أي قيادة واعية متحضرة (وأمرهم شورى بينهم).
وقوامة الرجل على زوجته هي فقط في ما يختص بشؤون الأسرة, وليس له قوامة على إنسانيتها ولا على أنشطتها الفكرية وغيرها خارج المنزل إذا لم تُقصر في حقه وحصتها من الواجب داخل المنزل الذي ينبغي أن تقتسم بين الطرفين كل على حسب ظرفه. ومن هنا فإن فتوى السيد الخوئي (ره) أن خروج المرأة من بيتها لا يجوز فقط إذا تعارض مع حق زوجها (الفراش) وان تستأذنه فقط إذا كان الخروج متعارضاً مع حقه، أما مبررات إعطاء القوامة للرجل دون المرأة فقد ذكرها سبحانه "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" فهي:
أولاً "بما فضل الله بعضهم على بعض" اذ أن الرجل يمتاز بالقوة الجسدية على المرأة التي تمتاز بالرقة والجاذبية على الرجل وفيض العاطفة بحكم متطلبات الوظيفة الفطرية (الأمومة) وهذا مما يؤهله للقوامة التي تأتي العصمة استتباعاً لها وإن كانت المرأة تستطيع أخذ هذا الحق في ما لو اشترطت ضمن عقد الزواج, وهذا الأمر فيه نقاش حالياً.
ثانياً: "وبما أنفقوا من أموالهم", فقد تكون المرأة عاملة ولكن النفقة ليست واجبة عليها. وبما أن الرجل هو المنفق وجوباً فإن هذا من مبررات القوامة مثل أي ممول لأي مشروع أو منظمة اذ يؤهله ذلك أو يعطيه الحق بالقيادة. وهذه القوامة كما ذكرنا لا تعني التسلط وإنما على طريقة الرسول صلى الله عليه وآله الأسوة في علاقته بزوجاته, والإمام علي عليه السلام بفاطمة الزهراء عليها السلام. والجدير بالذكر أن القوامة أيضاً لا تعني فقدان المرأة لاستقلاليتها في الرأي والشخصية ولا تعني التبعية المطلقة للرجل وإن كان التفاهم مطلوباً واساس الحياة الزوجية المستقرة, ولكن لا إلغاء لعقل المرأة. ولنقرأ ما ورد في كتاب الاحتجاج من أن الزهراء عليها السلام كلمت الإمام علي عليه السلام - مع اعتقادها بعصمته وقوامته عليها- معاتبة له على سكوته عن حقه وعدم نصرته لها بالمطالبة بحقها في فدك فقالت: "يا ابن أبي طالب، اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل..."(الاحتجاج صـ107).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laioun.7olm.org
المدير العام
الثانية
الثانية
avatar

عدد الرسائل : 135
السٌّمعَة : 21
نقاط : 41
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: تتمة موضوع المرأة ما لها و ما عليها   الجمعة يناير 16, 2009 10:04 am

العنف ضد المرأة
قال تعالى: "وعاشروهن بالمعروف". وورد في الحديث "رفقاً بالقوارير" و"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" و"المرأة ريحانة وليست بقهرمانة" و"ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم". وسيرته صلى الله عليه وآله وسيرة أهل بيته تعكس أفضل أنواع العشرة مع النساء. أما الآية "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن" فهي عبارة عن تدابير وقائية للحيلولة دون الوصول الى مرحلة الطلاق الذي هو دمار للأسرة التي هي أهم مؤسسة في المجتمع. وهذه التدابير تتخذ بحق الناشز, وهي التي تمنع زوجها من حقه في الفراش لمدة طويلة أو تأتي بأعمال بالغة في الفساد تؤدي الى دمار الأسرة, فتتخذ هذه التدابير على مراحل تبدأ بالعظة بعدها مرحلة الهجر وأخيراً مرحلة الضرب على ألا يكون الضرب مضراً وألا يكسر عظماً ولا يكون على الوجه. وحدد أحدهم أن يكون بالسواك وأن يكون رمزياً. وكما نرى في أي مؤسسة ومنظمة هناك قوانين وإجراءات رادعة تتخذ قبل الوصول الى مرحلة الفصل النهائي, وذلك أفضل من الفصل التعسفي. بيد أن من المفسرين والفقهاء من يذكر بأن الإسلام عندما جاء كانت المرأة تستعبد من قبل زوجها. والضرب هو من البديهيات الشائعة فأراد سبحانه وتعالى التدرج في التشريع كما تدرج في مسألة الرق بأن حض على عدم اللجوء مباشرة للضرب, وإن حدث فيجب أن يكون رمزياً. ويؤيد هذا القول بأنه لم يرد مطلقاً ضرب الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة لأي من زوجاتهم مع أن معظمهم كانوا مع زوجات ناشزات, حتى أن الإمام الحسن سمته زوجته


محتجبات بلا حجاب


ليس حجاب المرأة المسلمة شيئًا هينًا أو أمرًا عارضًا تعبث به أنامل مصممي الموضة والأزياء حتى تخرجه عن جوهره، وتحوله إلى مجرد زى ليس له من مواصفات الزى الشرعي نصيب، فالحجاب دين وهوية به تعبد المرأة ربها، وتتقرب إليه، وتُعرف به وتتميز.
فهل حجاب اليوم يعكس هذه المقاصد وما يرتبط بها من التزام أخلاقي وسلوكي، وإن لم يكن فما أسباب هذا التناقض؟ وكيف نزيلها؟
خاصة أن بعض الناس يعتبرون المحجبات غير الملتزمات بضوابط السلوك الإسلامي حجة على الإسلام، ويحاسبون الإسلام بهن.
هذه التساؤلات وغيرها يجيب عليها الشيخ جمال قطب - وكيل لجنة الفتوى بالأزهر الشريف - في هذا الحوار:
الحجاب والالتزام
ـ بادئ ذى بدء ما الضوابط والالتزامات التى يفرضها الحجاب على أخلاق الفتاة وسلوكها ؟
- الحجاب فريضة على المرأة المسلمة، ويمثل في الوقت ذاته نوعين من أنواع الفرائض والالتزامات، فهو يمثل في أصله أولاً التزامًا خلقيًا بجميع تكاليف الدين من عقائد وتشريعات وأخلاق، ويمثل ثانيًا شعيرة ظاهرة تبدو المرأة من ورائها، فيعرف انتماؤها العقدي والتشريعي والخلقي، وهكذا لا يغنى ارتداء الحجاب عن الالتزام وإقامة الفرائض، كذلك لا تغنى الفرائض عن ارتداء الحجاب.
ـ إذًا فما تفسيركم للتناقضات والتجاوزات التى تصدر من بعض المحجبات والتى تتخذ حجة على الإسلام ذاته من اختلاط أو زينة وصداقة ؟.
- إذا ارتدت المرأة الحجاب فلابد أن ينعكس لباسها على سلوكها وأخلاقها، باعتباره جزءًا من هويتها كمسلمة، فمن ارتدت الحجاب دون التزام تشريعي وأخلاقي فلا اعتبار لحجابها، ومن التزمت بالفرائض وتركت الحجاب فلا اعتبار لها؛ لأن الحجاب والعمل بتكاليف الإسلام كالوضوء والصلاة، فلا يغنى وضوء عن صلاة، ولا تقبل صلاة بغير وضوء.
من ناحية أخرى فإن ارتداء الحجاب بالنسبة للغير هو جزء من ثياب المرأة يمثلها ويمثل عفافها والتزامها، فإذا تردت المرأة المحجبة إلى خطأ من الأخطاء فما هي إلا واحدة من البشر قد أخطأت، وعلى الناس أن تنسب الخطأ لصاحبه وليس للمجتمع جميعه أو للإسلام نفسه كدين ومنهج شامل.
فكم من وزير سرق أو أخطأ، فهل تم توجيه الاتهام لجميع الوزراء؟ وكم من ملك فسد فهل اعتبرت السقطة في حق جميع الملوك؟
فلماذا يضغط أصحاب الأفكار الهدامة على أعصاب المرأة المسلمة، ويخيرونها بين عدم الخطأ الذى هو من طبيعة البشر، وبين ارتداء الحجاب الذي هو من صميم الدين.
تعتقد بعض الفتيات أن الحجاب يعنى التجهم والعبوس والعزلة.. بما ترد عليهن؟
- لا يعتبر الحجاب اعتزالاً للمجتمع، بل هو احترام للنفس، واحترام للآخرين؛ لأن ستر الأنثى لجسدها فيه تقدير لمشاعر الآخرين، فهي لا تريد أن تستثيرهم بغير حِل أو بغير مبرر شرعي، وليس الحجاب معناه اعتزال المجتمع، وترك حركة الحياة، ورسم الكآبة على الوجوه والغلظة في الكلام ، بل هو فضيلة تعلن عفاف المرأة لا سلبيتها، وتعكس آداب دينها في سلوكها ومعاملاتها بغير تبرج أو سفور أو إسفاف.
في إطار التربية
ـ بعض الفتيات يرتدين الحجاب ثم يخلعنه ويعلنَّ أن المهم هو الجوهر وليس مجرد المظهر أو الملبس، فما تعليقكم؟
- إجابة هذا السؤال ترتبط بالسؤال الأول، فمتى التزمت المرأة المسلمة بالحجاب أو الزى الإسلامي عن عقيدة واقتناع، فليس من المعقول ولا المتوقع أن تتزعزع عقيدتها أو تتغير قناعتها بأن الحجاب فريضة كالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات.
ـ أيهما يأتي أولاً التربية أم الحجاب، وكيف تنمى الأم في ابنتها حب الحجاب وتعدها للالتزام به بحيث يصبح عبادة وليس مجرد عادة؟
- أتصور أنه لا مقارنة في الأولوية بين التربية والحجاب، فالحجاب جزء والتربية كل، تبدأ التربية عند التمييز من خلال التلقين والتقليد والمعايشة والمتابعة والتوجيه قبل أن يكون بالأمر والضغط والتشديد، فإذا ما وصلت الفتاة إلى مرحلة البلوغ أو قرابة الخامسة عشرة يجيء التزامها بالحجاب في نسقه وتطوره الطبيعي بناء على ما سبقه من خطوات تربوية، فتكون الفتاة قد أحست بقيمتها وضرورة تميزها وصيانة نفسها بالحجاب حتى يطلبها الزوج الكفء صاحب الدين والخلق.
ـ تتنافس بيوت الأزياء في عرض ملابس المحجبات وفق أحدث صيحات الموضة بما قد لا يفى بمواصفات الزى الشرعى، فكيف توازن الفتاة بين الأناقة والالتزام ؟
- لا تعارض بين الأناقة والالتزام بالزى الشرعي ، فالأولى إضافة للقادرات ماديًا والراغبات نفسيًا ، ولا حرج شرعيًا عليها ما دامت لم تستعمله في ما حرمه الله ، ولم تغير أوصاف الزى الشرعي للمرأة الذي لابد أن يستوفى شرطين اثنين، ألا يشف عما تحته، ولا يصف حدود وأبعاد وتضاريس الجسم، فضلاً عن أن يستر بدن المرأة الواجب ستره.
وأخيرًا أقول لكل فتاة تؤمن بالله ، وتحرص على إرضائه ما قال الله تعالى في محكم آياته عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم.
مسؤولية المرأة في الاسلام

يوم كانت المرأة تعيش الإهانة والاحتقار في الماضي ، ويوم كانت إنسانيتها محل نقاش وموضوع جدال ، ما كان يتأنى لها بالطبع أن تساهم في تسيير الحياة الاجتماعية ، وما كان يمكنها أن تلعب دوراً ما في إحداث عصرها ومجتمعها ، فكانت عضوا مشلولاً في المجتمع وطاقة مهملة في الحياة .
وفي عصرنا الحاضر عندما يراد للمرأة أن توجه اهتمامها نحو موديلات الأزياء ، وتفكر في حفلات الرقص والغناء ، وتفتش عن أبطال الحب والعشق ، وتعرض نفسها على شباب المراهقة ، وتبحث عن مغامرات الجنس هل تستطيع بعد ذلك أن تمارس دوراً اجتماعياً خطيراً ، أو تشارك في صنع أحداث الحياة ؟
إنها ستظل كأختها ، التي كانت تعاني مأساة الماضي ، تعيش على هامش الحياة ، وتفقد الثقة بنفسها ، وتصبح هي الأخرى عضوا مشلولاً في المجتمع ، وطاقة مهملة لا قيمة لها إلا بمقدار ما تقدم من خدمات جنسية للمراهقين والمغامرين الجنسيين وهواة الجمال .
والإسلام الذي أنقذ المرأة من مآسي الماضي ، خطط لحمايتها من أخطار المستقبل ، وذلك بأن رسم لها طريقها الصحيح في الحياة ، وبصرها بمواقع الانحراف ، ومزالق الخطر ، لكي تحافظ على إنسانيتها وعفتها وكرامتها ، وفرض عليها أن تساهم في إدارة الحياة وتسيير شؤون المجتمع ، وأن تشارك في أحداث العصر مشاركة صالحة .
فالمرأة نصف المجتمع ، وإلغاء دورها يعني أن يعيش المجتمع أعرجاً يعتمد على رجل واحدة ، فالمرأة تمتلك طاقات عظيمة ، ولديها مواهب واستعدادات ضخمة ، وإهمالها يعني إهدار مواهبها واستعداداتها وخسارة طاقاتها .
لذا فقد عمل الإسلام على تفجير طاقات المرأة وتنمية مواهبها ، وتوجيه اهتماماتها نحو سعادتها وكمالها ، ونحو مصلحة المجتمع البشري والحياة الإنسانية .
فما وجب عليها من طلب العلم ، ليتسع أفق تفكيرها ، وليرتفع مستوى معرفتها وثقافتها ، فتكون مؤهلة لمشاركة الرجل الذي يجب عليه هو الآخر أيضاً طلب العلم في إدارة شؤون الحياة وتسيير أمور المجتمع ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) .
فشجع الإسلام المرأة على منافسة الرجل في الإلزام بصفات الكمال ، وتقمص قيم الخير والفضيلة ، فهي ليست قاصرة عن منافسته ومسابقته في خط الفضيلة والكمال ، لأن المجال مفتوح أمامهما ، ولكل منهما كفاءاته وطاقاته التي تؤهله للسير والتقدم في درب الفضيلة والكمال .
يقول الله سبحانه تعالى في كتابه الكريم : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الأحزاب : 35 ، فهنا يؤكد الله تعالى على وجود المرأة إلى جنب الرجل في خط الكمال .
والمرأة بعد ذلك مسؤولة في نظر الإسلام عما يحدث في مجتمعها ، مفروض عليها أن تسهم في توجيه المجتمع نحو الخير والصلاح ، وأن تكون على وعي كامل بما يجري ، وأن تقاوم أي انحراف أو فساد يريد غزو المجتمع والتسرب إلى أجوائه .
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المرأة كما هو واجب على الرجل ، يقول الله عز وجل : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة : 71 .
وعلى أساس هذه الخطة التي رسمها الإسلام للمرأة ، وانطلاقاً من هذا البرنامج العظيم ، يصبح للمرأة شأنها الكبير في الحياة ودورها الخطير في المجتمع ، فهي عضو فعال فيما يحدث ، ومسؤول مباشر عما يجري .
واجبات المرأة في الإسلام

* واجباتها كبنت :
1- نحو ربها .
2- نحو والديها .
3- نحو نفسها .
* واجباتها كزوجة :
1- طاعة الزوج .
2- واجب الفراش .
3- واجب النظافة والزينة .
4- واجب خدمة البيت .
5- واجب العدة والإحداد .
* واجباتها كأم :
1- نحو جنينها .
2- واجب الرضاعة .
3- واجب الحنان .
4- واجب اختيار الاسم والعقيقة والختان بالاشتراك مع الأب .
5- واجباتها التربوية :
- التربية الجسمية .
- التربية العقلية .
- التربية الإيمانية

مكانة المرأة المسلمة في الاسلام
دين الله تعالى الذي ارتضاه لعباده، ولم يرتض ديناً سواه، قال الله تعالى:﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ ، وقال تعالى: ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾.

وقد تكفل الله عز وجل لكل فرد من أفراد المجتمع المسلم بحقوق، وافترض عليه واجبات، وبذلك يحصل التوازن بين أفراد المجتمع، ويأمن كل فرد منهم على ما يحق له التمتع به من خصائص واستحقاقات، ويؤدي ما عليه من واجبات تجاه الآخرين كما يحب أن يقوم غيره بما يجب عليهم من واجبات تعني حقوقاً بالنسبة له.

ومن هؤلاء الأفراد (المرأة) التي ينظر الإسلام إليها نظرة خاصة، لكونها تمثل محور الأساس في الأسرة المسلمة، ومركز الثقل فيها، فهي أم تخرج الأجيال، وتصنع على عينها الأبطال، وتعد النشء ليقوم بدوره المنوط به، وهي بنت تحتاج إلى من يبذر بين جنبيها توحيد خالقها، وإفراده بالتوجه، مع حسن الخلق، وجمال السلوك، والاعتزاز بالدين، وتنكب صراط الغاوين، وفهم ما من أجله خلقت، وإعدادها لتقوم بدورها المرتقب منها، وهي زوجة تشاطر الرجل حياته، وتوطن نفسها لتكون له سكناً، ولخصوصياته موئلاً، ولهمومه مجلياً، وله فيما يشغله من النوازل مشيراً، وله فيما يعجزه أو يشق عليه سنداً.

والمرأة في ذلك كله، وقبله وبعده، أم الرجل التي تدخله الجنة من أعظم أبوابها إن رضيت عنه، ويحرم منها إن لقي ربه بسخطها، والمرأة بنت الرجل التي ألزمه الله تعالى بإعدادها لتمارس دورها، وجعله من أعظم الناس أجراً إن أعطاها حقوقها، ومن أشنعهم وزراً إن ضيعها، والمرأة زوج الرجل التي ألزمه الله تعالى بحفظها، ورعاية شؤونها، والإنفاق عليها، والوفاء بالشروط التي لها، فإن جار في شيء من حقوقها ومال إلى غيرها عنها لقي ربه بشق مائل.

أقول: إن هذه المكانة العالية، والمرتبة السامية لا يدور في خلد جمهور نساء غير المسلمين أن امرأة على ظهر الأرض تتمتع بها، ولو عرضت على نساء الغرب – اللاتي اتخذتهن بعض المغرورات قدوات لهن – عرضاً حقيقياً كما أنزله الله وشرعه رسوله- صلى الله عليه وسلم- لما توقفن طرفة عين عن اللحاق بركاب المسلمات.
ولكن: يا ليت نساء المسلمين يعلمن


إلى من قصرت بالحجاب
اختي .. هذه كلماتي .. وعباراتي .. فهلا قرأتيها بتمعن إلى اختي الغالية .. إلى من أرخت العنان لحجابها الذي جعله الله ستراً لها وحماية من الذائاب البشرية ... إلى من ضيعت دينها لأجل زينة زائلة فانية .. تعتقد أنها هي الوسيلة للسعادة .. أهدي إليها هذه الكلمات .. من قلبي إلى قلبها ... من لساني إلى عقلها ... من وجنة فؤادي إلى إيمانها بالله .. أهديها لها وكلي شوق وأمل بأن تجعلها مناص عينيها .. وأن تقبلها بصدر رحب .. وحسبي أن أكون مذكراً وناصحاً مشفقاً ومبيناً ... وحسبي أن أكون مطبقاً لقول الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين). أختي الغالية المسلمة المؤمنة الطاهرة .. أراكِ أبدلت حجاباً بفساد ...! أبدلتي حجاب الله المشرع من فوق سبع سموات (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أوأبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني اخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أوما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).النور:31 أبدلتيه بحجاب الفتنة بعباد الله .... فوقع المفترس والفريسة في سخط الله وغضبه ...! وقعتي أيتها الفتاة عندما فتنتي ذلك الشاب بلبسك .. ووقع ذلك الشاب أو قل "الذئب المفترس" في شراك المعصية عندما جعلك العوبة بين يديه في فعل ما يغضب الرحمن .. إنه قدر الله وحصل ما لا تحمد عقباه ... ولا ننسى بصره والذي أطاله في النظر إليكِ عندما فتنتيه ...!؟ أخيتي الغالية ... هذا إنذار وتحذير .. إشفاق وتعبير .. أشفقت عليكِ وعبرت فيما جال في خاطري ... أدعوك للتوبة .. التوبة .. التوبة ...فثم والله الجنة .. ولتحذري شياطين الإنس والذين لا يريدون منكِ إلا أعز وأغلى ما تملكين


أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم

لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ
لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ

كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ
بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم

تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ
وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم



أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ
في الغـرب أو في شرقنا المستسلم

يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً
وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!

وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ
في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي

دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه
حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم



ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها
ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم

يشدو بها الإعلام في ساحاته
ويلوكها بلسان وغدٍ معجم

عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه
ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم

ِوضلالهم أضحت ضلالاً بيّناً
صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم

يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ
يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي

قولي لهم : كفّوا العواء فإنني
بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم

عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره
عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم

أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم
وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم

ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه
خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم

قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو
بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم



في واحة الإسلام لستِ حبيسةً
ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي

بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا
تهني لما قالوا ولا تستسلمي

قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ
بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي

كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها
وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laioun.7olm.org
ihssane
الثانية
الثانية


عدد الرسائل : 114
السٌّمعَة : 6
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: شكراااااااااااااااا   السبت يناير 17, 2009 11:06 am

شكرا لك يا مديرنا على هده المعلومات جزاك الله الف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laioun.7olm.org/forum.htm
 
المرأة ما لها وما عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العيون الشرقية :: المرأة و الطفل-
انتقل الى: