منتدى العيون الشرقية

منتدى العيون الشرقية المغرب يهدف الى التنمية المحلية بكل تجلياتها الفكرية و الاقتصادية و الاخلاقية و الدينية و التقنية ....
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  للمسة الأخيرة
الأربعاء أبريل 16, 2014 12:08 am من طرف سمير العوني

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:56 pm من طرف سمير العوني

»  ساعة العشق الكبير إنتهت ..
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:50 pm من طرف سمير العوني

» معلومات رآآئعة و مفيدة
الأربعاء أبريل 10, 2013 2:41 pm من طرف al janna amali

» نوافل المقربين
الجمعة مايو 18, 2012 2:49 am من طرف حمدى السيد

» كيف يحبك الله
الخميس أبريل 12, 2012 5:21 am من طرف حمدى السيد

» مواقع التوظيف
الأربعاء أغسطس 24, 2011 4:29 am من طرف المدير العام

» مواقع ترفيهية وتعليمية للاطفال
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:39 am من طرف مهى العيونية

» صورة جميلة
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:30 am من طرف مهى العيونية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فوزية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 317 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
التعقيب تعريف الغلاف مفهوم الجوي المواد الغيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
ihssane
 
سمير العوني
 
حمدى السيد
 
satoro_one
 
عاشق العيون
 
محمد الأشجعي
 
مهى العيونية
 
عبدالرحمن مندور
 
h-anafi
 
تصويت
كيف تنظر الى المشاريع المنجزة باحياء العيون ؟
1:توبة المجلس البلدي و النهوض من غيبوبة
20%
 20% [ 1 ]
2:من شطحات الانتخابات و التفكير في المدينة في اخر اللحظات
20%
 20% [ 1 ]
3:البركة في الباقي من الميزانية العام الاخير فيه الخير
60%
 60% [ 3 ]
4:فرصة للمصالحة بين المواطن و البلدية
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 5

شاطر | 
 

 مفهوم الحوار وأدبياته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ihssane
زائر



مُساهمةموضوع: مفهوم الحوار وأدبياته   الإثنين ديسمبر 08, 2008 3:44 am

يؤكد المهتمون بأدبيات التربية بأن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفة والوعي، كما انه طريقة للتفكير الجماعي والنقد الفكري الذي يؤدي إلى توليد الأفكار والبعد عن الجمود ويكتسب الحوار أهميته من كونه وسيلة للتآلف والتعاون وبديلاً عن سوء الفهم والتقوقع والتعسف.
ومفهوم الحوار: لغة: الجواب، وقيل المحاورة: المجاوبة والتحاور والتجاوب.
واصطلاحاً: حوار يجري بين اثنين أو أكثر حول موضوع محدد للوصول إلى هدف معين.
ولقد أكد ديننا الإسلامي على قيمة الحوار وأهميته في حياة الأمم والشعوب، وذلك من خلال ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حيث قال سبحانه {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}، وهذا توجيه حكيم إلى أمة محمد بأهمية استخدام الحكمة والحوار في دعوة الناس إلى طريق الحق من خلال الحوار الهادف والتذكير بالله والمجادلة بالكلم الطيب مما يشير إلى قيمة كبيرة في حياة كل مسلم وهي استخدام الكلمة الطيبة والدعوة الصادقة في التعامل مع الناس وفي حوار الآخر وفي التأكيد على قيمة الرفق بالآخر والصبر وإظهار محاسن الدين بالقدوة الحسنة.
ولقد خطت المملكة خطوة موفقة في مجال نشر ثقافة الحوار بين أبناء المجتمع السعودي من خلال إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الذي عقد خمسة لقاءات في مدن المملكة ناقش فيها مواضيع مهمة تهم شرائح كبيرة من المجتمع، ودعا مؤسسات المجتمع المدني إلى الاهتمام بهذا الموضوع ونشره في مؤسساتها، وهذا ما لمسناه من خلال توصيات اللقاءات السابقة.
ولقد تناول الكثير من التربويين مفهوم الحوار وأهميته في حياة الأفراد والشعوب من خلال دراسات علمية تربوية، حيث أصبح الحوار في عصر المتغيرات المتسارعة مهارة حياتية لا غنى للجميع عنها من آباء وأمهات وأبناء وبنات، بل أصبحت مؤسسات المجتمع بحاجة ماسة إلى هذه المهارة المهمة والمهارة الذكية، التي تختصر المسافات لنقل المعارف والآراء والأطروحات والقيم والأفكار والاتجاهات.
والمتأمل لحياتنا اليومية يجد أن الحوار هو مرتكز أساس لحياتنا وخاصة بعد دخول الاتصالات المادية التي هي جزء من نشر الحوار اليومي من خلال أجهزة الاتصالات الهاتفية والقنوات الفضائية.
وبما ان الحوار أصبح حاجة إنسانية وعلماً يدرس ومهارة تكتسب فإن هناك أسساً لهذا العلم ينطلق من خلال التعرف على مفهوم الحوار وأنواعه وأهميته في حياتنا اليومية سواء أكان هذا الحوار معداً له من قبل أو من خلال الحوار التلقائي البسيط الذي يجري بين الناس دون إعداد أو ترتيب. ويعمل الحوار على تهميش ثقافة أحادية التفكير والإقصاء الذي يمارسه البعض تجاه الآخر مما يساعد على التعرف على الآراء المطروحة وأسباب طرحها لكي يسهل الحوار من خلالها للوصول إلى إظهار الرأي وبيان وجاهته وقيام الحجة على الطرف الآخر.
وتظهر أهمية الحوار بأنه حاجة إنسانية مهمة يتواصل فيها الإنسان مع غيره لنقل آرائه وأفكاره وتجاربه وقيمه، كما ان الشعوب أصبحت في حاجة ماسة لنقل حضارتها من خلال الحوار، كما ان الحوار يساعد الإنسان إلى تقوية الجانب الاجتماعي في شخصيته من خلال حواره مع الآخرين وتواصله معهم، كما ان العصر الذي نعيش فيه أصبح لزاماً على الإنسان أن يدرك مهارة الحوار من خلال ظهور القنوات الفضائية فأصبح في عالم متسارع من الاكتشافات العلمية والانفجارات المعرفية في جميع مجالات الحياة.
٭ أنواع الحوار: الحوار الوطني: هو الحوار الذي يجري بين أبناء المجتمع لمناقشة القضايا الوطنية من خلال مؤسسات المجتمع المدني أو الأمني وقد يكون في مؤسسة عامة تعنى بالحوار الوطني مثل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والذي احتضن خمسة لقاءات وطنية وجميع اللقاءات السابقة تناولت مواضيع تهم شرائح المجتمع.
٭ الحوار الديني: وهو حوار يجري بين مجموعة من الناس للتعرف على تعاليم ديننا الإسلامي ودعوة الآخرين إلى الدخول في ديننا وشرح بعض الكتب الفقهية.
٭ الحوار الاقتصادي: ويعنى هذا الحوار بالجوانب الاقتصادية التي تتناول المواطن أو المؤسسات الاقتصادية وتتخذ هذه الحوارات أدوات متعددة من خلال اللقاءات المتلفزة أو من خلال المنتديات الاقتصادية أو من خلال المؤتمرات الاقتصادية، كما حدث في مدينة الرياض قبل أيام قريبة مما جعل أصحاب التخصص الواحد يناقشون بفاعلية جميع الهموم والرؤى الاقتصادية تحت مظلة وطنية متخصصة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم الحوار وأدبياته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العيون الشرقية :: بحوث مدرسية-
انتقل الى: