منتدى العيون الشرقية

منتدى العيون الشرقية المغرب يهدف الى التنمية المحلية بكل تجلياتها الفكرية و الاقتصادية و الاخلاقية و الدينية و التقنية ....
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  للمسة الأخيرة
الأربعاء أبريل 16, 2014 12:08 am من طرف سمير العوني

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:56 pm من طرف سمير العوني

»  ساعة العشق الكبير إنتهت ..
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:50 pm من طرف سمير العوني

» معلومات رآآئعة و مفيدة
الأربعاء أبريل 10, 2013 2:41 pm من طرف al janna amali

» نوافل المقربين
الجمعة مايو 18, 2012 2:49 am من طرف حمدى السيد

» كيف يحبك الله
الخميس أبريل 12, 2012 5:21 am من طرف حمدى السيد

» مواقع التوظيف
الأربعاء أغسطس 24, 2011 4:29 am من طرف المدير العام

» مواقع ترفيهية وتعليمية للاطفال
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:39 am من طرف مهى العيونية

» صورة جميلة
الجمعة أغسطس 12, 2011 6:30 am من طرف مهى العيونية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فوزية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 317 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
الغيب تعريف المواد التعقيب الجوي مفهوم الغلاف
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
ihssane
 
سمير العوني
 
حمدى السيد
 
satoro_one
 
عاشق العيون
 
محمد الأشجعي
 
مهى العيونية
 
عبدالرحمن مندور
 
h-anafi
 
تصويت
كيف تنظر الى المشاريع المنجزة باحياء العيون ؟
1:توبة المجلس البلدي و النهوض من غيبوبة
20%
 20% [ 1 ]
2:من شطحات الانتخابات و التفكير في المدينة في اخر اللحظات
20%
 20% [ 1 ]
3:البركة في الباقي من الميزانية العام الاخير فيه الخير
60%
 60% [ 3 ]
4:فرصة للمصالحة بين المواطن و البلدية
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 5

شاطر | 
 

 أوصاف الجنة وأهلها وأوصاف النار وأهلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ihssane
زائر



مُساهمةموضوع: أوصاف الجنة وأهلها وأوصاف النار وأهلها   الإثنين ديسمبر 08, 2008 8:51 am

أوصاف الجنة وأهلها:

للجنة ثمانية أبواب يدخل منها الأنبياء والصديقون والشهداء والمتقون والذين عملوا صالحاً من المؤمنين حسب منازلهم ودرجاتهم ، فبعد أن يصل موكب النور ويجتازون الصراط تفتح لهم أبواب الجنة يستقبلهم رضوان خازن الجنة مع الملائكة ويرحبون بهم ويقولون لهم سلامٌ عليكم طبتم فأدخلوها بما كنتم تعملون ، فيدخلون إلى منازلهم للكل منهم مقامه المعد له خالد فيه لا ينقطع نعيمه ولا يمنع منه ابد ولا تعب ولا صخب ولا ظل ولا حرور ولا مرض ولا لغو ولا تأثيم ولا خوف ولا حزن ولا مزاحمة ولا أي شيء مما ينغص حياتهم فيرثون الجنة ملك دائم .
حيث إن للكل واحد منهم مملكة عظيمة لا تحد بحدود الدنيا ولا توصف باوصافها حيث منازل الجنة كلها جمال يبهج القلب وحسن يفرح الروح وبهاء يتلألأ فتخل الروح وتستقر خالدة في مملكته الجديدة راضية مرضية .
المؤمن بعد أن يدخل الجنة يسقون ماء طهورا يطهرهم من كل منقصة ، ويحصلون على علم اليقين وعلى شبع لا جوع معه وشراب لا عطش بعده ، ويحصل على حسن الصورة وجمال المنظر ، ويتزين بأجل وأحلى الملابس والحلل ، فتطوف الملائكة بالمؤمن في منازله حيث يرى في كل منزل ما تلذ به الأعين وتفرح به القلوب وتبتهج فيختار واحد منها ، وكله سرور يطيب به قلبه وفرح يظهر على وجهه.
فيجد المؤمن في منزله كل كرامة ومن الجمال ما لا يخطر على قلب بشر و في أعجب وأكمل وأحلى وأجلى صورة ممالا يمكن أن يحيط به وصف مهما كثر فلذا نذكر لك منه مختصر :

يجلس المؤمن هو متكئ على الأرائك والوسائد من إستبرق الحرير والديباج و مع زوجاته من الحور العين وهن كاللؤلؤ المكنون في الصفاء مع كمال عقلهن وعلو قدرهن مع جمال الشكل البديع وأنهن كالياقوت والمرجان في صفاء اللون وبهاء الشكل يتلألأ من جمالهن النور ، وعلى وجوههن آثار السرور و باحلى زينة فرحات بزوجهن المؤمن ولا ينظرن إلى غيره معجبات به ، وهكذا الزوجات المؤمنات مع أزواجهن بل هن أجمل من العور العين ، ويطوف عليهم والولدان المخلدون في خدمتهم وهم أحداث جميلي الصورة ، بأكواب وأباريق ويسقوهم شراب غير أسن ولا يتغير طعمه لذة للشاربين لا يذهب العقل بل يعينه على استشعار اللذة ويفرح القلب ويسر النفس ، وتحيط بهم الأنهار والعيون والأشجار فيه فواكه قطوفها دانية وأمامهم سفرة فيها من الطعم من كل شيء ولحم طير مما يشتهون ، يتحدث هذا الجمع اللغة العربية بفصاحة بأحسن حديث لا لغو فيه ولاتأثم من كذب وخداع وغش ولؤم وما شبهه والعياذ بالله.

أوصاف النار وأهلها والعياذ بالله منها:

للنار سبعة أبواب وهي تعبر عن الدركات يردها فيها الفجار والمجرمين أعم من الكفار والمنافقين بل كل مناع للخير معتدي أثيم وهم في أشد عطش وظمأ ، و تسوقهم الملائكة بالزجر وتضرب وجوههم والأدبار ويقولن لهم لا مرحبا بكم أدخلوا النار بما كنتم تعملون ، وعندما تراهم النار يكون لها زفير وشهيق شديد ويتلقفهم شظاها قبل أن يسقط كل مجرم في دركه ومكانه وهو مصفد بالأغلال والقيود مع قرين شيطان قبيح الصورة والمنظر ، في مكان ضيق بحيث يتواطئون ويدوس احدهم على الآخر ، و تلفح وجوههم النار وتكويهم حجارتها وهو يدعو بالويل والثبور بالصياح في صوت أقبح من صوت الحمير ، خالدين في النار في أضيق مكان متصور لا يخفف عنهم العذاب ولا يخرجون منها ، إلا ممن تناله الشفاعة من المؤمنين الذين لم تفي حسناتهم بسيئاتهم ولم تتداركهم الشفاعة في أخر موقف من مواقف القيامة لقصور فهم فينالوها بعد عذاب قد يطول مئات السنين .
لا مجلس ولا كرامة لاهل النار بل العذاب الشديد والصغار والذل والهوان فمكانهم نار شديدة أقلها حرارة سبعين ضعف من نار دنيانا تشوي الوجوه والجلود كلما شوي جلدهم جدد فهم في عذاب دائم قرناء شياطينهم لا يأذن لهم فيتكلمون إلى بعض المحورات يخاطبون مالك خازن النار فيقولون يا مالك فليقض علينا ربك وبعض المحاورات في فترة محدودة مع أهل الجنة يتحسرون فيها عندما يروهم في النعيم المقيم وهم كانوا يسخرون منهم في الدنيا ، وإلا فأهل النار صم بكم عمي ، وأين لهم محل للكلام والنظر والسمع وهم مشغولون بألم الأحتراق الشديد ، لا يرون سوى قرينهم القبيح المنظر وهو شيطانهم في الدنيا و يحشر معهم ، وأصوات كنهيق الحمير .
وأما طعامهم فهو الزقوم من شجر يخرج في اصل النار ثمره كأنه رؤوس الشياطين يأكله مجبور ولا يستسيغه ، وشرابهم الحميم و هو ماء يشوي الوجوه ويقطع الأمعاء هذا مع ما السلاسل والأغلال في اعناقهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ihssane
زائر



مُساهمةموضوع: Un tremblement de terre   الإثنين ديسمبر 08, 2008 8:57 am

Un tremblement de terre, ou séisme, résulte de la libération brusque d'énergie accumulée par les déplacements et les frictions des différentes plaques de la croûte terrestre (phénomènes regroupés sous le nom de tectonique des plaques). La plupart des tremblements de terre sont localisés sur des failles. Plus rares sont les séismes dus à l'activité volcanique ou d'origine artificielle (explosions par exemple). Il se produit de très nombreux séismes tous les jours, mais la plupart ne sont pas ressentis par les humains. Environ cent mille séismes sont enregistrés par an sur la planète1. Les plus puissants d'entre eux comptent parmi les catastrophes naturelles les plus destructrices.
La science qui étudie ces phénomènes est la sismologie et l'instrument d'étude principal est le sismographe.
Caractéristiques principales
Le point d'origine d'un séisme est appelé hypocentre ou foyer. Il peut se trouver entre la surface et jusqu'à sept cents kilomètres de profondeur (limite du manteau supérieur) pour les événements les plus profonds. On parle plus souvent de l'épicentre du séisme, qui est le point de la surface de la Terre qui se trouve à la verticale de l'hypocentre.
Les trois catégories de tremblements de terre
Un tremblement de terre est une secousse plus ou moins violente du sol qui peut avoir trois origines : rupture d'une faille ou d'un segment de faille (séismes tectoniques) ; intrusion et dégazage d'un magma (séismes volcaniques) ; explosion, effondrement d'une cavité (séismes d'origine naturelle ou dus à l'activité humaine)2. En pratique on classe les séismes en trois catégories selon les phénomènes qui les ont engendrés :
• Les séismes tectoniques sont de loin les plus fréquents et dévastateurs. Une grande partie des séismes tectoniques se produisent aux limites des plaques, où il existe un glissement entre deux milieux rocheux. Ce glissement, localisé sur une ou plusieurs failles, est bloqué durant les périodes inter-sismiques (entre les séismes), et l'énergie s'accumule par la déformation élastique des roches3. Cette énergie et le glissement sont brusquement relâchés lors des séismes. Dans les zones de subduction, les séismes représentent la moitié des destructeurs de la Terre, et ils dissipent 75 % de l'énergie sismique de la planète. C'est le seul endroit où on trouve des séismes profonds (de 300 à 645 kilomètres). Au niveau des dorsales médio-océaniques, les séismes ont des foyers superficiels (0 à 10 kilomètres), et correspondent à 5 % de l'énergie sismique totale. De même, au niveau des grandes failles de décrochement, ont lieu des séismes ayant des foyers de profondeur intermédiaire (de 0 à 20 kilomètres en moyenne) qui correspondent à 15 % de l'énergie. Le relâchement de l'énergie accumulée ne se fait généralement pas en une seule secousse, et il peut se produire plusieurs réajustements avant de retrouver une configuration stable. Ainsi, on constate des répliques suite à la secousse principale d'un séisme, d'amplitude décroissante, et sur une durée allant de quelques minutes à plus d'un an. Ces secousses secondaires sont parfois plus dévastatrices que la secousse principale, car elles peuvent faire s'écrouler des bâtiments qui n'avaient été qu'endommagés, alors que les secours sont à l'œuvre. Il peut aussi se produire une réplique plus puissante encore que la secousse principale quelle que soit sa magnitude. Par exemple, un séisme de 9,0 peut être suivi d'une réplique de 9,3 plusieurs mois plus tard même si cet enchainement reste extrêmement rare.
• Les séismes d'origine volcanique résultent de l'accumulation de magma dans la chambre magmatique d'un volcan. Les sismographes enregistrent alors une multitude de microséismes (trémor) dus à des ruptures dans les roches comprimées ou au dégazage du magma2. La remontée progressive des hypocentres (liée à la remontée du magma) est un indice prouvant que le volcan est en phase de réveil et qu'une éruption est imminente.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوصاف الجنة وأهلها وأوصاف النار وأهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العيون الشرقية :: بحوث مدرسية-
انتقل الى: